جِماعُ أَبْوَابِ تَفْرِيقِ الخُمُسِ.
قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} ، وَقَالَ فِي آيَةِ الفَيْءِ: {مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ} .
13070- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ إِسماعِيلَ بن مُحَمَّدِ بن الفَضْلِ الشَّعْرَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن أَبِي شَيْبَةَ يَقُولُ: قَالَ سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ: إِنَّمَا اسْتَفْتَحَ اللهُ الكَلاَمَ فِي الفَيْءِ وَالغَنِيمَةِ بِذِكْرِ نَفْسِهِ؛ لأَنَّهَا أَشْرَفُ الكَسْبِ، وَإِنَّمَا يُنْسَبُ إِلَيْهِ كُلُّ شَيْءٍ يُشَرَّفُ وَيُعَظَّمُ، وَلَمْ يَنْسِبِ الصَّدَقَةَ إِلَى نَفْسِهِ؛ لأَنَّهَا أَوْسَاخُ النَّاسِ.