17679- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو النَّضْرِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ (ح) قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبو النَّضْرِ بن إِبرَاهِيمَ بن إِسماعِيلَ العَنْبَرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن رُمْحٍ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: إِنَّ قُرَيْشًا هَمُّوا بِشَأْنِ المَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَّ أُسَامَةُ بن زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ: يَا أُسَامَةُ، تَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ خَطِيبًا، فَقَالَ: إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهُمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهُمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ، وَايْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي الوَلِيدِ، ورَواه مُسلم عَن مُحَمَّدِ بن رُمْحٍ.