باب سُنَّةِ المَضْمَضَةِ وَالاِسْتِنْشَاقِ وَأَنَّهُمَا غَيْرُ وَاجِبَتَيْنِ وَبِهِ قَالَ الحَسَنُ، وَعَطَاءٌ، آخِرُ قَوْلَيْهِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَرَبِيعَةُ، وَيَحيَى بن سَعِيدٍ الأَنصَارِيُّ.
243-أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مَعِينٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَن زَكَرِيَّا بن أَبِي زَائِدَةَ، عَن مُصْعَبِ بن شَيْبَةَ، عَن طَلْقِ بن حَبِيبٍ، عَن ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَالاِسْتِنْشَاقُ بِالمَاءِ، وَقَصُّ الأَظْفَارِ، وَغَسْلُ البَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَحَلْقُ العَانَةِ، وَانْتِقَاصُ المَاءِ يَعْنِي الاِسْتِنْجَاءَ بِالمَاءِ. قَالَ زَكَرِيَّا: قَالَ مُصْعَبٌ: وَنَسِيتُ العَاشِرَةَ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ المَضْمَضَةَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة، عَن وَكِيعٍ، وَذَكَرَ فِيهِ يَعْنِي الاِسْتِنْجَاءَ بِالمَاءِ.