قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} وَقَالَ: {إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} وَقَالَ فِي قِصَّةِ إِخْوَةِ يُوسُفَ: {وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ} ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَلاَ يَسَعُ شَاهِدًا أَنْ يَشْهَدَ إِلاَّ بِمَا عَلِمَ.
20612- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ المُقْرِئُ، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا يُوسُفُ بن يَعقُوبَ القَاضِي، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ الهَرَوِيُّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِبرَاهِيمَ، عَن الجُرَيْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرَةَ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، قَالَ: وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ وَقَالَ: وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، أَوْ: قَوْلُ الزُّورِ، فَمَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن قَيْسِ بن حَفْصٍ، ورَواه مُسلم عَن عَمْرٍو النَّاقِدِ، كِلاَهُمَا عَن إِسماعِيلَ.