قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} وَقَالَ: {مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ} .
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِنَّا لاَ نَرْضَى أَهْلَ الفِسْقِ مِنَّا، وَإِنَّ الرِّضَا إِنَّمَا يَقَعُ عَلَى العُدُولِ مِنَّا.
20666- أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن جَعْفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن رَبِيعَةَ بن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ العِرَاقِ، فَقَالَ: جِئْتُكَ لأَمْرٍ مَا لَهُ رَأْسٌ، وَلاَ ذَنَبٌ، قَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: شَهَادَاتُ الزُّورِ ظَهَرَتْ بِأَرْضِنَا، قَالَ: وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ عُمَرُ بن الخَطَّابِ: لاَ وَاللَّهِ، لاَ يُؤْسَرُ رَجُلٌ فِي الإِسْلاَمِ بِغَيْرِ العُدُولِ.
قَالَ أَبو عُبَيدٍ: لاَ يُؤْسَرُ: يَعْنِي: لاَ يُحْبَسُ.