باب سَبَبِ نُزُولِ الآيَةِ فِي العِدَّةِ.
15467- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن دَاسَةَ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن عَبدِ الحَمِيدِ البَهْرَانِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن صَالِحٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بن مُهَاجِرٍ، عَن أَبِيهِ، عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بن السَّكَنِ الأَنصَارِيَّةِ، أَنَّهَا طُلِّقَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُطَلَّقَةِ عِدَّةٌ فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ حِينَ طُلِّقَتْ أَسْمَاءُ بِالعِدَّةِ لِلطَّلاَقِ فَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ أُنْزِلَ فِيهَا العِدَّةُ لِلطَّلاَقِ.