فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
باب مَنْ قَالَ: لاَ يَنْفَسِخُ النِّكَاحُ بَيْنَهُمَا بِإِسْلاَمِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَتْ مَدْخُولًا بِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا قَبْلَ إِسْلاَمِ المُتَخَلِّفِ مِنْهُمَا.
قَالَهُ عَطَاءٌ، وَعُمَرُ بن عَبدِ العَزِيزِ.
14179- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، أَخبَرنا جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَهْلِ المَغَازِي وَغَيْرِهِمْ، عَن عَدَدٍ قَبْلَهُمْ أَنَّ أَبَا سُفيَانَ بن حَرْبٍ أَسْلَمَ بِمَرٍّ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ظَاهِرٌ عَلَيْهَا، فَكَانَتْ بِظُهُورِهِ وَإِسْلاَمِ أَهْلِهَا دَارَ إِسْلاَمٍ، وَامْرَأَتُهُ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ كَافِرَةٌ بِمَكَّةَ، وَمَكَّةُ يَوْمَئِذٍ دَارُ حَرْبٍ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْهَا يَدَعُو إِلَى الإِسْلاَمِ، فَأَخَذَتْ بِلِحْيَتِهِ، وَقَالَتْ: اقْتُلُوا الشَّيْخَ الضَّالَّ، وَأَقَامَتْ أَيَّامًا قَبْلَ أَنْ تُسْلِمَ، ثُمَّ أَسْلَمَتْ، وَبَايَعَتِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَثَبَتَا عَلَى النِّكَاحِ، وَأُخبِرنا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ دَخَلَ مَكَّةَ وَأَسْلَمَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا، وَصَارَتْ دَارَ إِسْلاَمٍ، وَأَسْلَمَتِ امْرَأَةُ عِكْرِمَةَ بن أَبِي جَهْلٍ، وَامْرَأَةُ صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ وَهَرَبَ زَوْجَاهُمَا نَاحِيَةَ البحرِ مِنْ طَرِيقِ اليَمَنِ كَافِرَيْنِ إِلَى بَلَدِ كُفْرٍ، ثُمَّ جَاءَا فَأَسْلَمَا بَعْدَ مُدَّةٍ وَشَهِدَ صَفْوَانُ حُنَيْنًا كَافِرًا، فَدَخَلَ دَارَ الإِسْلاَمِ بَعْدَ هَرَبِهِ مِنْهَا، وَخَرَجَ مِنْهَا كَافِرًا فَاسْتَقَرَّا عَلَى النِّكَاحِ، وَكَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ وَنِسَاؤُهُمْ مَدْخُولٌ بِهِنَّ لَمْ تَنْقَضِ عِدَدُهُنَّ.