18121- أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، أَخبَرنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، أَخبَرنا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: قَدْ سَبَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَنِي المُصْطَلِقِ وَهَوَازِنَ وَقَبَائِلَ مِنَ العَرَبِ وَأَجْرَى عَلَيْهِمُ الرِّقَّ حَتَّى مَنَّ عَلَيْهِمْ بَعْدُ، فَاخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْمِ بِالمَغَازِي، فَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمَّا أَطْلَقَ سَبْيَ هَوَازِنَ قَالَ: لَوْ كَانَ تَامًّا عَلَى أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ سَبْيٌ لَتَمَّ عَلَى هَؤُلاَءِ، وَلَكِنَّهُ إِسَارٌ وَفِدَاءٌ.
قَالَ الشَّافِعِيُّ: فَمَنْ ثَبَّتَ هَذَا الحَدِيثَ زَعَمَ أَنَّ الرِّقَّ لاَ يَجْرِي عَلَى عَرَبِيٍّ بِحَالٍ، وَهَذَا قَوْلُ الزُّهْرِيِّ، وَسَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، وَالشَّعْبِيِّ. وَيُرْوَى عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ، وَعُمَرَ بن عَبدِ العَزِيزِ.