باب اللُّقَطَةِ يِأَكُلُهَا الغَنِيُّ وَالفَقِيرُ إِذَا لَمْ تُعْتَرَفْ بَعْدَ تَعْرِيفِ سَنَةٍ.
12178- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو النَّضْرِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَن رَبِيعَةَ بن أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن يَزِيدَ مَوْلَى المُنْبَعِثِ، عَن زَيْدِ بن خَالِدٍ الجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَسْأَلُهُ، عَن اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلاَّ فَشَأْنَكَ بِهَا، قَالَ فَضَالَّةُ الغَنَمِ؟ قَالَ: لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ، قَالَ: فَضَالَّةُ الإِبِلِ؟ قَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ المَاءَ، وَتَأَكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى ورَواه البُخَارِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن يُوسُفَ وَغَيْرِهِ، عَن مَالِكٍ.