16709- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن بَالُّوَيَهِ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن الحَسَنِ، حَدَّثنا عَفَّانُ بن مُسْلِمٍ، حَدَّثنا صَخْرُ بن جُوَيْرِيَةَ، عَن نَافِعٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ، جَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ، حِينَ انْتَزَى أَهْلُ المَدِينَةِ مَعَ عَبدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ رَضيَ الله عَنهمَا وَخَلَعُوا يَزِيدَ بن مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: إِنَّا بَايَعْنَا هَذَا الرَّجُلَ عَلَى بَيْعَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ الغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنٍ.
وَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الغَدْرِ بَعْدَ الإِشْرَاكِ بِاللَّهِ أَنْ يُبَايِعَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى بَيْعِ اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يَنْكُثُ بَيْعَتَهُ، وَلاَ يَخْلَعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَزِيدَ، وَلاَ يَشْرُفَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي هَذَا الأَمْرِ فَيَكُونَ صَيْلَمًا بَيْنِي وَبَيْنَهُ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَفَّانَ مُخْتَصَرًا دُونَ قِصَّةِ يَزِيدَ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ.