101-حَدَّثنا السَّيِّدُ أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن دَاوُدَ العَلَوِيُّ، إِمْلاَءً، أَخبَرنا أَبو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن حَمْدُوَيَهِ بن سَهْلٍ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا محمود بن آدَمَ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، حَدَّثنا أَبو فَرْوَةَ الجُهَنِيُّ، سَمِعَ عَبدَ اللهِ بن عُكَيْمٍ يُحَدِّثُ عَن حُذَيْفَةَ بن اليَمَانِ، أَنَّهُ اسْتَسْقَى بِالمَدَائِنِ فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَحَذَفَهُ قَالَ. وَكَانَ حُذَيْفَةُ رَجُلًا فِيهِ حِدَّةٌ فَقَالَ: إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ هَذَا، إِنِّي كُنْتُ قَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ، وَإنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَامَ فِينَا فَنَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَأَنْ نَلْبَسَ الحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ. وَقَالَ: هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَهُوَ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بن الحَجَّاجِ في «الصحيح» ، عَن ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَغَيْرِهِ، عَن سُفيَانَ.