1181- وَمِنْهَا مَا أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى الخَطِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَحْرٍ مُحَمَّدُ الحَسَنُ بن كَوْثَرٍ، حَدَّثنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ بن مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بن صَالِحٍ التَّمَّارُ، عَن أُمِّهِ، أَنَّ مَوْلاَةً لَهَا أَهْدَتْ إِلَى عَائِشَةَ صَحْفَةَ هَرِيسَةٍ فَجَاءَتْ بِهَا وَعَائِشَةُ قَائِمَةٌ تُصَلِّي فَأَشَارَتْ إِلَيْهَا عَائِشَةُ أَنْ ضَعِيهَا فَوَضَعَتْهَا وَعِنْدَ عَائِشَةَ نِسْوَةٌ فَجَاءَتِ الهِرَّةُ فَأَكَلَتْ مِنْهَا أُكْلَةً أَوْ قَالَ لُقْمَةً فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ لِلنِّسْوَةِ: كُلْنَ فَجَعَلْنَ يَتَّقِينَ مَوْضِعَ فَمِ الهِرَّةِ فَأَخَذَتْهَا عَائِشَةُ فَأَدَارَتْهَا، ثُمَّ أَكَلَتْهَا وَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ وَالطَّوَّافَاتِ عَلَيْكُمْ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا.
وَرُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ عَن عَائِشَةَ فِي مَعْنَاهُ وَفِي مَا ذَكَرْنَاهُ كِفَايَةٌ.