فهرس الكتاب

الصفحة 13146 من 21954

13068- أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا أَبو مُسْلِمٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَحمَدُ بن سَلْمَانَ بن الحَسَنِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بن حَرْبٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بن مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الفَتْحِ قَالَتِ الأَنْصَارُ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا هُوَ العَجَبُ، إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ، وَإِنَّ غَنَائِمَنَا تُقْسَمُ بَيْنَهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَبَعَثَ إِلَى الأَنْصَارِ خَاصَّةً فَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْكُمْ؟ وَكَانُوا لاَ يَكْذِبُونَ، فَقَالُوا هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ، فَقَالَ: أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالغَنَائِمِ وَتَذْهَبُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى بُيُوتِكُمْ؟ ثُمَّ قَالَ: لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا سَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ.

لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عَبدِ اللهِ.

وَفِي رِوَايَةِ أَبِي الحَسَنِ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ، وَالبَاقِي بِمَعْنَاهُ.

رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن سُلَيْمَانَ بن حَرْبٍ.

وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن شُعْبَةَ.

قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَدْ يَقُولُ القَائِلُ فِي خُمُسِ الغَنِيمَةِ إِذَا مُيِّزَ مِنْهَا: نَحْنُ غَنِمْنَا هَذَا، وَيُرِيدُونَ أَنَّ سَبَبَ مِلْكِ ذَلِكَ بِهِمْ، وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي كَلاَمِ النَّاسِ، وَعَلَى ذَلِكَ كَلِمَته الأَنْصَارُ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي الخُمُسِ: هُوَ لِي، ثُمَّ هُوَ مَرْدُودٌ فِيكُمْ، فَلَمَّا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الأَبْعَدِينَ أَنْكَرَتْ ذَلِكَ الأَنْصَارُ الَّذِينَ هُمْ أَوْلِيَاؤُهُ.

قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَأَخبَرنا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَن مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَعْطَى الأَقْرَعَ وَأَصْحَابَهُ مِنْ خُمُسِ الخُمُسِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت