فهرس الكتاب

الصفحة 13155 من 21954

13077- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا الثَّوْرِيُّ، عَن أَبِيهِ، عَن ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: بَعَثَ عَلِيٌّ رَضيَ الله عَنه وَهُوَ بِاليَمَنِ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِذُهَبَيةٍ فِي تُرْبَتِهَا، فَقَسَمَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ زَيْدٍ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ، وَبَيْنَ الأَقْرَعِ بن حَابِسٍ الحَنْظَلِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ، وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بن حِصْنٍ وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بن عُلاَثَةَ العَامِرِيِّ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ، فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَقَالَتْ: يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا؟ فَقَالَ: إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ، فَجَاءَ رَجُلٌ غَائِرُ العَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الجَبِينِ، مُشْرِفُ الوَجْنَتَيْنِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، مَحْلُوقٌ، فَقَالَ: اتَّقِ اللهَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: فَمَنْ يُطِعِ اللهَ إِذَا عَصَيْتُهُ؟ أَيَأْمَنُنِي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَلاَ تَأْمَنُونِي؟ فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ قَتْلَهُ، قَالَ: أُرَاهُ خَالِدَ بن الوَلِيدِ، فَمَنَعَهُ، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ لَقِيتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ.

رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن نَصْرٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ.

وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن سَعِيدِ بن مَسْرُوقٍ وَالِدِ الثَّوْرِيِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت