فهرس الكتاب

الصفحة 13309 من 21954

13230- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، وَأَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن القَاسِمِ العَتَكِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا المُعَلَّى بن أَسَدٍ، حَدَّثنا عَبدُ العَزِيزِ، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن أَبِي عُثمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بن العَاصِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلاَسِلِ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: فَأَبوهَا، فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ فقَالَ: عُمَرُ بن الخَطَّابِ، قَالَ: فَعَدَّدَ رِجَالًا.

رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُعَلَّى بن أَسَدٍ.

وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ.

وَرُوِّينَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَأَحِبِّي هَذِهِ، يُرِيدُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا.

وَقَالَ لأُمِّ سَلَمَةَ: لاَ تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَ عَلَيَّ الوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ غَيْرِهَا.

وَأَمَّا عَدِيُّ بن كَعْبٍ فَإِنَّهُ كَانَ أَخًا لِمُرَّةَ بن كَعْبٍ.

وَأَمَّا سَهْمٌ وَجُمَحُ فَإِنَّهُمَا ابْنَا عَمْرِو بن هُصَيْصِ بن كَعْبٍ، إِلاَّ أَنَّ القَبِيلَةَ اشْتَهَرَتْ بِهِمَا فَنُسِبَتْ إِلَيْهِمَا.

وَإِنَّمَا قَدَّمَ بَنِي جُمَحَ، قِيلَ: لأَجْلِ صَفْوَانَ بن أُمَيَّةَ بن خَلَفِ بن وَهْبِ بن حُذَافَةَ بن جُمَحَ وَمَا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِنْ إِعَارَةِ السِّلاَحِ، وَقَوْلِهِ حِينَ قَالَ أَبو سُفيَانَ وَكَلَدَةُ مَا قَالاَ: فَضَّ اللهُ فَاكَ، فَوَاللهِ لأَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي رَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ، وَقِيلَ: إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه قَصْدًا إِلَى تَأْخِيرِ حَقِّهِ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بن الخَطَّابِ بن نُفَيْلِ بن عَبدِ العُزَّى بن رِيَاحِ بن عَبدِ اللهِ بن قُرْطِ بن رَزَاحِ بن عَدِيِّ بن كَعْبِ بن لُؤِيِّ بن غَالِبِ بن فِهْرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت