14841- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ القَطَّانُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُوسُفَ، حَدَّثنا عُمَرُ بن عَبدِ اللهِ بن رَزِينٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ لَفْظًا عَن دَاوُدَ الوَرَّاقِ، عَن سَعِيدِ بن حَكِيمٍ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بن حَيْدَةَ القُشَيْرِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَلَمَّا رُفِعْتُ إِلَيْهِ قَالَ: أَمَا إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعَيِّنِّي عَلَيْكُمْ بِالسُّنَّةِ نُخِيفُكُمْ وَبِالرُّعْبِ أَنْ يَجْعَلَهُ فِي قُلُوبِكُمْ قَالَ: فَقَالَ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا أَمَا إِنِّي قَدْ حَلَفْتُ هَكَذَا، وَهَكَذَا أَنْ لاَ أُؤْمِنَ بِكَ، وَلاَ أَتَّبِعَكَ فَمَا زَالَتِ السُّنَّةُ تُخِيفُنِي، وَالرُّعْبُ يُجْعَلُ فِي قَلْبِي حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ أَمَا لِلَّهِ الَّذِي أَرْسَلَكَ أَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَكَ بِمَا تَقُولُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَهُوَ أَمَرَكَ بِمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَمَا تَقُولُ فِي نِسَائِنَا؟ قَالَ: هُنَّ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَأَطْعِمُوهُنَّ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُنَّ مِمَّا تَكْسُونَ، وَلاَ تَضْرِبُوهُنَّ، وَلاَ تُقَبِّحُوهُنَّ قَالَ: فَيَنْظُرُ أَحَدُنَا إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ إِذَا اجْتَمَعْنَا؟ قَالَ: لاَ قَالَ: فَإِذَا تَفَرَّقْنَا؟ قَالَ: فَضَمَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِحْدَى فَخِذَيْهِ إِلَى الأُخْرَى ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَحْيُوا مِنْهُ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَيْهِمُ القُدَامُ فَأَوَّلُ مَا يَنْطِقُ مِنَ الإِنْسَانِ كَفُّهُ وَفَخِذُهُ.