فهرس الكتاب

الصفحة 16883 من 21954

16793- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا أَبو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ (ح) وَحَدَّثنا أَبو عَبدِِ اللهِ الحَافِظُ، إِمْلاَءً، حَدَّثنا أَبو عَبدِِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ الحَافِظُ، أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ السَّعْدِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عُبَيدٍ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثنا أَبو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَن أَبِي حَبِيبَةَ، مَوْلَى طَلْحَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه مَعَ عِمْرَانَ بن طَلْحَةَ بَعْدَمَا فَرَغَ مِنْ أَصْحَابِ الجَمَلِ، قَالَ: فَرَحَّبَ بِهِ وَأَدْنَاهُ وَقَالَ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللهُ وَأَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرَرٍ مُتَقَابِلِينَ} ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِ كَيْفَ فُلاَنَةٌ؟ كَيْفَ فُلاَنَةٌ؟ قَالَ: وَسَأَلَهُ عَن أُمَّهَاتِ أَوْلاَدِ أَبِيهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: لَمْ نَقْبِضْ أَرْضيكُمْ هَذِهِ السِّنِينَ إِلاَّ مَخَافَةَ أَنْ يَنْتَهِبَهَا النَّاسُ، يَا فُلاَنُ انْطَلِقْ مَعَهُ إِلَى ابْنِ قَرَظَةَ مُره فَلْيُعْطِهِ غَلَّةَ هَذِهِ السِّنِينَ، وَيَدْفَعْ إِلَيْهِ أَرْضَهُ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلاَنِ جَالِسَانِ، نَاحِيَةُ أَحَدِهِمَا الحَارِثُ الأَعْوَرُ: اللهُ أَعْدَلُ مِنْ ذَلِكَ، أَنْ نَقْتُلَهُمْ وَيَكُونُوا إِخْوَانَنَا فِي الجَنَّةِ، قَالَ: قُومَا أَبْعَدَ أَرْضِ اللهِ وَأَسْحَقَهَا، فَمَنْ هُوَ إِذَا لَمْ أَكُنْ أَنَا وَطَلْحَةُ، يَا ابْنَ أَخِي إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَأْتِنَا.

لَفْظُ حَدِيثِ الطَّنَافِسِيِّ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ: دَخَلَ عِمْرَانُ بن طَلْحَةَ عَلَى عَلِيٍّ رَضيَ الله عَنه، وَلَمْ يُسَمِّ الحَارِثَ، وَقَالَ: إِلَى بَنِي قَرَظَةَ، وَالبَاقِي بِمَعْنَاهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت