فهرس الكتاب

الصفحة 16996 من 21954

16906- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثنا يَعْلَى بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَن أَبِي ظَبْيَانَ، قَالَ: حَدَّثنا أُسَامَةُ بن زَيْدٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَرِيَّةً إِلَى الحُرَقَاتِ فَنَذِرُوا فَهَرَبُوا، فَأَدْرَكْنَا رَجُلًا فَلَمَّا غَشِينَاهُ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَضَرَبْنَاهُ حَتَّى قَتَلْنَاهُ، فَعَرَضَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَقَالَ: مَنْ لَكَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا قَالَهَا مَخَافَةَ السِّلاَحِ وَالقَتْلِ، قَالَ: أَفَلاَ شَقَقْتَ عَن قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ قَالَهَا مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَوْ لاَ؟ مَنْ لَكَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ: فَمَا زَالَ يَقُولُ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أُسْلِمْ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ، قَالَ أَبو ظَبْيَانَ: قَالَ سَعْدٌ: وَأَنَّا وَاللَّهِ لاَ أَقْتُلُهُ حَتَّى يَقْتُلَهُ ذُو البُطَيْنِ، يَعْنِي أُسَامَةَ، قَالَ رَجُلٌ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ} ، قَالَ سَعْدٌ: قَدْ قَاتَلْنَا حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، وَأَنْتَ وَأَصْحَابُكَ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ.

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ، عَن الأَعْمَشِ.

وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ هُشَيْمٍ، عَن حُصَيْنٍ، عَن أَبِي ظَبْيَانَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت