فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
17507- ورَواه يَحيَى بن يَمَانٍ عَن سُفيَانَ، فَغَلِطَ فِي إِسْنَادِهِ.
أَخبَرناهُ أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو مَعْمَرٍ، حَدَّثنا ابْنُ يَمَانٍ (ح) وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بن سُلَيْمَانَ، وَأَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن بَحْرٍ العَطَّارُ جَمِيعًا بِالبَصْرَةِ، قَالاَ: حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ بن حَبِيبِ بن الشَّهِيدِ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَمَانٍ، عَن سُفيَانَ، عَن مَنْصُورٍ، عَن خَالِدِ بن سَعْدٍ، عَن أَبِي مَسْعُودٍ الأَنصَارِيِّ، قَالَ: عَطِشَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَوْلَ الكَعْبَةِ فَاسْتَسْقَى، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ، فَشَمَّهُ فَقَطَبَ فَقَالَ: عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمَ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ، فَقَالَ رَجُلٌ: حَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لاَ.
لَفْظُ حَدِيثِ الشَّهِيدِيِّ.
وَحَدِيثُ أَبِي مَعْمَرٍ مُخْتَصَرٌ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ فِي الطَّوَافِ: أَحَلاَلٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ؟ قَالَ: حَلاَلٌ، يَعْنِي النَّبِيذَ.
قَالَ عَلِيُّ بن عُمَرَ: هَذَا حَدِيثٌ مَعْرُوفٌ بِيَحيَى بن يَمَانٍ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ انْقَلَبَ عَلَيْهِ الإِسْنَادُ، وَاخْتَلَطَ بِحَدِيثِ الكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، وَالكَلْبِيُّ مَتْرُوكٌ، وَأَبو صَالِحٍ ضَعِيفٌ.
أَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن عَبدِ اللهِ بن نُمَيْرٍ، يَقُولُ: ابْنُ يَمَانٍ سَرِيعُ النِّسْيَانَ، وَحَدِيثُهُ خَطَأٌ، عَن الثَّوْرِيِّ، عَن مَنْصُورٍ، عَن خَالِدِ بن سَعْدٍ، عَن أَبِي مَسْعُودٍ، إِنَّمَا هُوَ، عَن الكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن المُطَّلِبِ بن أَبِي وَدَاعَةَ.
وَأَخبَرنا أَبو سَعْدٍ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ، حَدَّثنا الجُنَيْدِيُّ، قَالَ: قَالَ البُخَارِيُّ فِي حَدِيثِ يَحيَى بن اليَمَانِ: هَذَا لَمْ يَصِحَّ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَذَا.
وَقَالَ الأَشْجَعِيُّ وَغَيْرُهُ: عَن سُفيَانَ الكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن المُطَّلِبِ.
أَخبَرنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ المَحْمُودِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو مُوسَى، قَالَ: ذَكَرْتُ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ حَدِيثَ سُفيَانَ عَن مَنْصُورٍ، فِي النَّبِيذِ، قَالَ: لاَ تُحَدِّثْ بِهَذَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ سَرَقَهُ عَبدُ العَزِيزِ بن أَبَانٍ فَرَوَاهُ عَن سُفيَانَ.
وَسَرَقَهُ اليَسَعُ بن إِسماعِيلَ فَرَوَاهُ عَن زَيْدِ بن الحُبَابِ عَن سُفيَانَ، وَعَبدُ العَزِيزِ بن أَبَانٍ مَتْرُوكٌ، وَاليَسَعُ بن إِسماعِيلَ ضَعِيفُ الحَدِيثِ.
أَخبَرنا بِذَلِكَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ، عَن أَبِي الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ.
ورَواه جَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي زِيَادٍ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قِصَّةِ طَوَافِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَدُعَائِهِ بِشَرَابٍ، قَالَ: فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ دَعَا بِالمَاءِ فَصَبَّهُ فِيهِ فَشَرِبَ، ثُمَّ اشْتَدَّ عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ، ثُمَّ شَرِبَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً، ثُمَّ قَالَ: إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْكُمْ فَاقْتُلُوهُ بِالمَاءِ.
وَيَزِيدُ بن أَبِي زِيَادٍ ضَعِيفٌ، لاَ يُحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ.
وَقَدْ رَوَى خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قِصَّةَ طَوَافِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَشُرْبِهِ، لَمْ يَذْكُرْ فِيهَا مَا ذَكَرَ يَزِيدُ بن أَبِي زِيَادٍ، وَإِنَّمَا تُعْرَفُ هَذِهِ الزِّيَادَةُ مِنْ رِوَايَةِ الكَلْبِيِّ كَمَا مَضَى، وَزَادَ يَزِيدُ: شَرِبَهُ مِنْهُ قَبْلَ خَلْطِهِ بِالمَاءِ، وَهُوَ بِخِلاَفِ سَائِرِ الرِّوَايَاتِ، وَكَيْفَ يُظَنُّ بِالنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنْ يَشْرَبَ المُسْكِرَ إِنْ كَانَ مُسْكِرًا عَلَى زَعْمِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلِطَهُ بِالمَاءِ؟ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لاَ أَصْلَ لَهُ، والله أَعلَم.