فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
17675- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ جُنَاحُ بن نَذِيرِ بن جُنَاحٍ المُحَارِبِيُّ بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَلِيِّ بن دُحَيْمٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن حَازِمٍ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن مُوسَى، أَخبَرنا إِسْرَائِيلُ، عَن يَحيَى الجَابِرِ، عَن أَبِي مَاجِدٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ بِابْنِ أَخٍ لَهُ وَهُوَ سَكْرَانُ، يَعْنِي إِلَى عَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ فِي كَيْفِيَّةِ جَلْدِهِ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِعَمِّهِ: بِئْسَ لَعَمْرُ اللهِ وَالِي اليَتِيمِ أَنْتَ مَا أَدَّبْتَ فَأَحْسَنْتَ الأَدَبَ، وَلاَ سَتَرْتَ الخربةَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ أَمَا وَاللَّهِ إِنَّهُ لاَبْنُ أَخِي، وَمَا لِي وَلَدٌ، وَإِنِّي لأَجِدُ لَهُ مِنَ اللَّوْعَةِ مَا أَجِدُ لِوَلَدِي، وَلَكِنْ لَمْ آلُ، عَن الخَيْرِ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ، وَلَكِنْ لاَ يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلاَّ أَقَامَهُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا عَن نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ قُطِعَ مِنَ المُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، أُتِيَ بِهِ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَرَقَ، فَقَالَ: اذْهَبُوا بِصَاحِبِكُمْ فَاقْطَعُوهُ وَكَأَنَّمَا أُسِفَّ وَجْهُ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَمَادًا، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ يُخْفِيهِ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: كَأَنَّ هَذَا شَقَّ عَلَيْكَ، فَقَالَ: لاَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيْطَانِ، أَوْ إِبْلِيسَ، فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلاَّ أَقَامَهُ، وَاللهُ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} الآيَةَ.