1755- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا قَبِيصَةُ، حَدَّثنا سُفيَانُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ العَنْبَرِيُّ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ، حَدَّثنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ القَاضِي، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا أَبو قُدَامَةَ عُبَيدُ اللهِ بن سَعِيدٍ اليَشْكُرِيُّ وَأَبو أَيُّوبَ النَّهْرَوَانِيُّ أَحمَدُ بن عَبدِ الصَّمَدِ الأَنصَارِيُّ، أَخبَرنا إِسْحَاقُ بن يُوسُفَ الأَزْرَقُ، حَدَّثنا سُفيَانُ الثَّوْرِيُّ عَن عَلْقَمَةَ بن مَرْثَدٍ عَن سُلَيْمَانَ بن بُرَيْدَةَ عَن أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَن وَقْتِ الصَّلاَةِ فَقَالَ: صَلِّ مَعَنْا هَذَيْنِ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِلاَلًا فَأَذَّنَ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ يَعْنِي الظُّهْرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ العَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ المَغْرِبَ حِينَ غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ العِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الفَجْرُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الغَدِ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرَ فَأَبْرَدَ بِهَا فَأَنْعَمَ أَنْ يُبْرِدَ بِهَا، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ العَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ فَأَخَّرَهَا فَوْقَ ذَلِكَ الَّذِي كَانَ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ المَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ العِشَاءُ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، وَأَمَرَهُ فَأَقَامَ الفَجْرُ فَأَسْفَرَ بِهَا ثُمَّ قَالَ: وَقْتُ صَلاَتِكُمْ كَمَا رَأَيْتُمْ زَادَ أَبو أَيُّوبَ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَن وَقْتِ الصَّلاَةِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: وَقْتُ صَلاَتِكُمْ بَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ.
لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ رَوَاهُ مُسْلِمُ بن الحَجَّاجِ في «الصحيح» ، عَن أَبِي قُدَامَةَ عُبَيدِ اللهِ بن سَعِيدٍ وَفِي عِلَلِ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، عَن البُخَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ: حَدِيثُ أَبِي مُوسَى حَسَنٌ وَحَدِيثُ الثَّوْرِيِّ، عَن عَلْقَمَةَ بن مَرْثَدٍ، عَن ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَن أَبِيهِ فِي المَوَاقِيتِ هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.