18827- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ، حَدَّثنا يُونُسُ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، حَدَّثنا أَبو التَّيَّاحِ، حَدَّثنا الحَسَنُ، عَن عِيَاضِ بن حِمَارٍ، قَالَ: أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ هَدِيَّةً، أَوْ قَالَ: نَاقَةً فَقَالَ لِي: أَسْلَمْتَ؟ قُلْتُ: لاَ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهَا وَقَالَ: إِنَّا لاَ نَقْبَلُ زَبْدَ المُشْرِكِينَ. قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا زَبْدُ المُشْرِكِينَ؟ قَالَ: رِفْدُهُمْ
قَالَ الشَّيْخُ: يَحْتَمِلُ رَدُّهُ هَدِيَّتَهُ التَّحْرِيمَ، وَيَحْتَمِلُ التَّنْزِيهَ، وَقَدْ يَغِيظُهُ بِرَدِّ هَدِيَّتِهِ فَيَحْمِلُهُ ذَلِكَ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَالأَخْبَارُ فِي قَبُولِه هَدَايَاهُمْ أَصَحُّ وَأَكْثَرُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.