فهرس الكتاب

الصفحة 20649 من 21954

20545- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، أَخْبَرَنِي أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن قُرْقُوبٍ التَّمَّارُ بِهَمَذَانَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن الحُسَيْنِ، حَدَّثنا أَبو اليَمَانِ، أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بن أَبِي حَمْزَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُمَارَةَ بن خُزَيْمَةَ، أَنَّ عَمَّهُ، حَدَّثَهُ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن حَمْشَاذٍ العَدْلُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ القَاضِي، وَالحَسَنُ بن عَلِيِّ بن زِيَادٍ قَالاَ: أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي أَبو بَكْرٍ، عَن سُلَيْمَانَ بن بِلاَلٍ، عَن مُحَمَّدِ بن أَبِي عَتِيقٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُمَارَةَ بن خُزَيْمَةَ أَنَّ عَمَّهُ أَخْبَرَهُ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَعْرَابِ، فَاسْتَتْبَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لِيَقْضِيَ ثَمَنَ فَرَسِهِ، فَأَسْرَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ المَشْيَ، وَأَبْطَأَ الأَعْرَابِيُّ، فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الأَعْرَابِيَّ وَيُسَاوِمُونَهُ الفَرَسَ، وَلاَ يَشْعُرُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَدِ ابْتَاعَهُ، حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمُ الأَعْرَابِيَّ فِي السَّوْمِ، فَلَمَّا زَادُوا، نَادَى الأَعْرَابِيُّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الفَرَسَ فَابْتَعْهُ، وَإِلاَّ بِعْتُهُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ سَمِعَ نِدَاءَ الأَعْرَابِيِّ حَتَّى أَتَى الأَعْرَابِيَّ فَقَالَ: أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُ مِنْكَ؟ قَالَ: لاَ، وَاللَّهِ، مَا بِعْتُكَهُ، قَالَ: بَلِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ، فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَبِالأَعْرَابِيِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ، فَطَفِقَ الأَعْرَابِيُّ يَقُولُ: هَلُمَّ شَهِيدًا أَنِّي بَايَعْتُكَ، فَقَالَ خُزَيْمَةُ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ بَايَعْتَهُ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى خُزَيْمَةَ فَقَالَ: بِمَ تَشْهَدُ؟ قَالَ: بِتَصْدِيقِكَ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت