وَأَصَحُّ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ الحَسَنِ البَصْرِيِّ حِكَايَةً، عَن أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ:
2707- أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ الفَقِيهُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن النَّضْرِ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن عَمْرٍو، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَن هِشَامٍ، عَن الحَسَنِ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَسْجُدُونَ وَأَيْدِيهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ، وَيَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ.
وَالحَدِيثُ الأَوَّلُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِهِ ثَوْبًا مُنْفَصِلًا عَنْهُ، وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ يَسْجُدُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ عَلَى عِمَامَتِهِ وَجَبْهَتِهِ، وَالاِحْتِيَاطُ لِفرَضِ السُّجُودِ أَوْلَى وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.