2901- أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا ابْنُ عَفَّانَ يَعْنِي الحَسَنَ بن عَلِيِّ بن عَفَّانَ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن عُمَارَةَ بن القَعْقَاعِ، عَن أَبِي زُرْعَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: اللهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الأَشَجِّ، عَن أَبِي أُسَامَةَ.
وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن عُمَارَةَ.
وَرُوِّينَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ هَذَا المَالِ لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَزِيدُوا عَلَى المَأْكَلِ إِنَّمَا أَرَادَ مَنْ فِي نَفَقَتِهِ.
وَرُوِّينَا، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنْ طَعَامٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى قُبِضَ.
وَرُوِّينَا عَن عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، مُنْذُ قَدِمَ المَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاَثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ.
وَعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّا كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَنَمْكُثُ شَهْرًا مَا نَسْتَوْقِدُ بِنَارٍ، إِنَّمَا هُوَ التَّمْرُ وَالمَاءُ.
وَأَشَارَ أَبو عَبدِ اللهِ الحَلِيمِيُّ إِلَى أَنَّ اسْمَ أَهْلِ البَيْتِ لِلأَزْوَاجِ تَحْقِيقٌ، وَاسْمُ الآلِ لَهُنَّ تَشْبِيهٌ بِالنَّسَبِ وَخُصُوصًا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ؛ لأَنَّ اتِّصَالَهُنَّ بِهِ غَيْرُ مُرْتَفِعٍ، وَهُنَّ مُحَرَّمَاتٌ عَلَى غَيْرِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ وَفَاتِهِ، فَالسَّبَبُ الَّذِي لَهُنَّ بِهِ قَائِمٌ مَقَامَ النَّسَبِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي نَصِّ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى الأَمْرِ بِالصَّلاَةِ عَلَى أَزْوَاجِهِ يُغْنِيهِ عَن غَيْرِهِ.