2915- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عَمْرٍو، وَأَبو عُثمَانَ سَعِيدُ بن مُحَمَّدِ بن مُحَمَّدِ بن عَبدَانَ قَالُوا: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ العُطَارِدِيُّ، حَدَّثنا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، عَن عُثمَانَ بن حَكِيمٍ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا يَنْبَغِي الصَّلاَةُ مِنْ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
قَالَ الشَّيْخُ: يُرِيدُ بِهِ الصَّلاَةَ الَّتِي هِيَ تَحِيَّةٌ لَذِكْرِهِ عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ، فَأَمَّا صَلاَتُهُ عَلَى غَيْرِهِ فَإِنَّهَا كَانَتْ بِمَعْنَى الدُّعَاءِ وَالتَّبْرِيكِ وَتِلْكَ جَائِزَةٌ عَلَى غَيْرِهِ.