فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 21954

هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: فَمَاذَا فِي الإِدَاوَةِ؟ قُلْتُ: نَبِيذٌ. قَالَ: تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ. ثُمَّ تَوَضَّأَ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلاَةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلاَنِ مِنَ الجِنِّ فَسَأَلاَهُ المَتَاعَ فَقَالَ: أَوَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا مَا يُصْلِحُكُمَا. قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ يَحْضُرَ بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلاَةَ. قَالَ: مِمَّنْ أَنْتُمَا؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ. فَقَالَ: قَدْ أَفْلَحَ هَذَانِ، وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا. وَأَمَرَ لَهُمَا بِالعِظَامِ وَالرَّجِيعِ طَعَامًا وَعَلَفًا، وَنَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت