فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَقَدْ ذَكَرْنَا الرِّوَايَاتِ فِي مَا مَضَى إِلاَّ رِوَايَةَ مُحَمَّدِ بن جَعْفَرٍ وَهِيَ فِيمَا.
349-أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا عِيسَى بن مِينَاءَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ، عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ اليُمْنَى، وَأَخَذَ حَفْنَةً فَغَسَلَ رِجْلَهُ اليُسْرَى.
فَهَذِهِ الرِّوَايَاتُ اتَّفَقَتْ عَلَى أَنَّهُ غَسَلَهُمَا، وَحَدِيثُ الدَّرَاوَرْدِيِّ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مُوَافِقًا بِأَنْ يَكُونَ غَسَلَهُمَا فِي النَّعْلِ، وَهِشَامُ بن سَعْدٍ لَيْسَ بِالحَافِظِ جِدًّا، فَلاَ يُقْبَلُ مِنْهُ مَا يُخَالِفُ فِيهِ الثِّقَاتِ الأَثْبَاتَ، كَيْفَ وَهُمْ عَدَدٌ وَهُوَ وَاحِدٌ؟ وَقَدْ رَوَى الثَّوْرِيُّ، وَهِشَامُ بن سَعْدٍ، عَن زَيْدِ بن أَسْلَمَ مَا يُوَافِقُ رِوَايَةَ الجَمَاعَةِ.