ورَواه مِسْعَرُ بن حَبِيبٍ، عَن عَمْرِو بن سَلَمَةَ:
5205- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو مُحَمَّدِ بن أَبِي حَامِدٍ المُقْرِئُ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سِنَانٍ، حَدَّثنا أَبو عَاصِمٍ، حَدَّثنا مِسْعَرُ بن حَبِيبٍ الجَرْمِيُّ وَكَانَ شَيْخًا كَيِّسًا حِيَّ الفُؤَادِ، حَدَّثناهُ، عَن عَمْرِو بن سَلَمَةَ قَالَ: قَدِمَ قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعْدَ مَا قَرَؤُوا القُرْآنَ، فَلَمَّا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ فَسَأَلُوهُ: مَنْ يَؤُمُّهُمْ؟ فَقَالَ: أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ. قَالَ: فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَسَأَلُوهُمْ فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا أَجْمَعَ أَوْ آخِذًا لِلْقُرْآنِ مِنِّي، قَالَ: فَقَدَّمُونِي وَأَنَا غُلاَمٌ، فكُنْتُ أُصَلِّي لَهُمْ أَوْ أُصَلِّي بِهِمْ، قَالَ: فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا إِلاَّ كُنْتُ إِمَامَهُمْ.