فهرس الكتاب

الصفحة 5682 من 21954

5639- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرِو بن البَخْتَرِيِّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ المَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، أَخبَرنا فُضَيْلُ بن مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنِي الوَلِيدُ بن بُكَيْرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ، عَن عَلِيِّ بن زَيْدٍ، عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى مِنْبَرِهِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ، وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالعَلاَنِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتُحْمَدُوا وَتُرْزَقُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً فِي مَقَامِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا، فِي عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلًا، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدِي جُحُودًا بِهَا وَاسْتِخْفَافًا بِهَا وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ فَلاَ جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ، أَلاَ، وَلاَ بَارَكَ اللهُ لَهُ فِي أَمْرِهِ، أَلاَ، وَلاَ صَلاَةَ لَهُ، أَلاَ، وَلاَ وُضُوءَ لَهُ، أَلاَ، وَلاَ زَكَاةَ لَهُ، أَلاَ، وَلاَ حَجَّ لَهُ، أَلاَ، وَلاَ برَ لَهُ، حَتَّى يَتُوبَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، أَلاَ، وَلاَ تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا، أَلاَ، وَلاَ يَؤُمَّنَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا، أَلاَ، وَلاَ يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا إِلاَّ أَنْ يَقْهَرَهُ سُلْطَانٌ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ.

عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدٍ هُوَ العَدَوِيُّ مُنْكَرُ الحَدِيثِ، لاَ يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ، قَالَهُ مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيُّ.

وَرَوَى كَاتِبُ اللَّيْثِ عَن نَافِعِ بن يَزِيدَ، وَأَبو يَحيَى الوَقَّارُ، عَن خَالِدِ بن عَبدِ الدَّائِمِ، عَن نَافِعِ بن يَزِيدَ عَن زُهْرَةَ بن مَعْبَدٍ عَن سَعِيدِ بن المُسَيَّبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مَعْنَى هَذَا فِي الجُمُعَةِ، وَهُوَ أَيْضًا ضَعِيفٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت