8846- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي (ح) قَالَ وَأَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بن رَافِعٍ، وَمُحَمَّدُ بن يَحيَى، قَالَ إِسْحَاقُ، أَخبَرنا وَقَالُوا: حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُرْوَةَ عَن عَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ فَ أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ أَكُنْ سُقْتُ الهَدْيَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُهِلَّ بِالحَجِّ مَعَ عُمْرَتِهِ ثُمَّ لاَ يَحِلُّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا قَالَتْ: فَحِضْتُ فَلَمَّا دَخَلْتُ لَيْلَةَ عَرَفَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ أَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِحَجَّتِي؟ فَقَالَ: انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْشِطِي وَأَمْسِكِي، عَن العُمْرَةِ وَأَهِلِّي بِالحَجِّ فَلَمَّا قَضَيْتُ حَجَّتِي أَمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ فَأَعْمَرَنِي مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي أَمْسَكْتُ عَنْهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن عَبدِ بن حُمَيْدٍ، عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِنَّمَا أَمَرَ أَنْ يُهِلَّ بِالحَجِّ مَعَ العُمْرَةِ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، وَإِنَّمَا أَمَرَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بِذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا هَدْيٌ خَوْفًا مِنْ فَوَاتِ حَجَّتِهَا ثُمَّ إِنَّهُ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ذَبَحَ عَن أَزْوَاجِهِ البَقَرَ.
وَحَدِيثُ أَبِي الزُّبَيْرِ عَن جَابِرٍ يَقْطَعُ بِكَوْنِهَا قَارِنَةً وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ.