101 -747 - مسألة: في أقوام مقيمون في الثغور يغيرون على الأرمن وغيرهم ويكسبون المال ينفقون على الخمر والزنا: هل يكونون شهداء إذا قتلوا ؟
الجواب: الحمد لله إن كانوا إنما يغيرون على الكفار المحاربين فإنما الأعمال بالنيات وقد قالوا يا رسول الله ! الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء: فأي ذلك في سبيل الله ؟ فقال: [ من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ] فإن كان أحدهم لا يقصد إلا أخذ المال وانفاقه في المعاصي: فهؤلاء فساق مستحقون للوعيد وإن كان مقصودهم أن تكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين لله: فهؤلاء مجاهدون لكن إذا كانت لهم كبائر كان لهم حسنات وسيئات وأما إن كانوا يغيرون على المسلمين الذين هناك: فهؤلاء مفسدون في الأرض محاربون لله ورسوله ومستحقون للعقوبة البليغة في الدنيا والآخرة والله أعلم