فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 853

وكره النخعي الفصل بين السور، والتَّعْشِيرِ، بالحمرة.

وقال يحيى بن كثير: كان القرآن مُجَرَّدًا، فأول ما أُحْدِثَ فيه العَجْمُ: نقط التاء والثاء، فلم ينكره أحد، ثم أحدثوا نَقْطًا على منتهى الآي، ثم أحدثوا التعشير، ثم أحدثوا الفواتح والخواتم.

وقال قتادة: وددت أنَّ الأيدي قُطِعت في هذه النقط.

فليس يجوز على هذا الاحتياط أن تقع هذه الحروف إلا بنصّ وَمَعْرِفَةٍ، ولم تقع على وهمٍ من الكاتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت