وهذا سائغ جائز في اللغة وفي كثير من القرآن.
وأحَادِيثُ تصحيح النظر إلى الله جل ذكره في الآخرة كثيرة أشهر من أن تذكر هاهنا.
ويدل على تصحيح جواز ذلك - من القرآن والنظر - قوله تعالى - حكاية عن موسى عليه السلام: {قَالَ رَبِّ أرني أَنظُرْ إِلَيْكَ} [الأعراف: 143] .
ففي سؤاله النظر دليل على جوازه، لأن موسى لا يمكن أن يسأل ما لا يجوز وما يستحيل، فأعلمه الله أنه لا يراه في الدنيا أحد.
فأما قوله تعالى: {لاَّ تُدْرِكُهُ الأبصار} [الأنعام: 103] ، فمعناه: لا تحيط به.