فهرس الكتاب

الصفحة 10016 من 20604

وعن عبد الملك بن يعلى قاضي البصرة أنه أمر بحلق أنصاف رءوسهم وتسخيم وجوههم ويطاف بهم في الأسواق [1] .

ونقل ابن بطال التعزير عن أبي يوسف ومحمد [2] ، وقال الطحاوي: شهادة الزور فسق ومن فسق، رجلًا عذر، فوجود الفسق منه أولى أن يستحق به التعزير، ولا يختلف أن من فسق بغير شهادة الزور أن توبته مقبولة، وشهادته بعدها كذلك شاهد زور [3] .

(1) انظر:"المغني"14/ 261.

(2) "شرح ابن بطال"8/ 32.

(3) انظر:"مختصر اختلاف العلماء"3/ 360.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت