وقًالَ مُجَاهِدٌ: الكَنُودُ: الكَفُورُ، يُقَالُ {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (4) } : رَفَعْنَ بِهِ غُبَارًا. {لِحُبِّ الْخَيْرِ} : مِنْ أَجْلِ حُبِّ الخَيْرِ. {لَشَدِيدٌ} : لَبَخِيلٌ وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ: شَدِيدٌ {وَحُصِّلَ} : مُيِّزَ.
هي مكية، وعن علي: مدنية، ولا يصح، والعاديات: الإبل، وقيل: الخيل، وصوبه الطبري؛ لأن الإبل لا تضبح، قيل في القتال، وقيل: في الحج.
(ص) (قَالَ مُجَاهِدٌ: الكَنُودُ: الكَفُورُ) أخرجه الطبري عنه، وعن ابن عباس أيضًا، وروى جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعًا بزيادة:"وهو الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده"، وروي موقوفًا [1] ، وكذا أخرجه عبد [2] ، ويسمى من يفعل ذلك بلسان بني مالك بن كنانة: الكنود، وقال الكلبي: هي لغة كندة وحضرموت، الكفور للنعمة، وقال الحسن: هو الذي يعد المصائب وينسى نعم ربه، فهو كفار له، قال سماك بن حرب: سميت كندة لأنها قطعت أباها [3] ، قال مقاتل: ونزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن (نفل) [4] القرشي [5] .
(1) انظر هذِه الآثار في الطبري 12/ 672 - 673.
(2) انظر:"الدر المنثور"6/ 654.
(3) انظر هذِه الآثار في الطبري 12/ 672، 673.
(4) هكذا في الأصل وفي"زاد المسير": (نوفل) .
(5) انظر:"زاد المسير"9/ 209.