1491 - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: أَخَذَ الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رضي الله عنهما تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"كِخٍ كِخٍ"لِيَطْرَحَهَا، ثُمَّ قَالَ:"أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ". [انظر: 1485 - مسلم: 1069 - فتح: 3/ 354]
ذكر فيه حديث أبي هريرة في قصة الحسن. وقد سلف في باب: أخذ صدقة التمر عند صرام النخل واضحًا [1] .
وقوله للحسن:"كِخْ كِخْ"هو ردع للصغار وزجر. وقال الداودي: هي معربة، ومعناها: بئس، وفيها ثلاثة أوجه: فتح الكاف وتنوين الخاء كذا في رواية أبي الحسن، ثانيها: بكسر الكاف وإسكان الخاء في رواية أبي ذر، ثالثها: كسر الكاف وتشديد الخاء في بعض نسخ الهروي [2] .
قال المهلب: وفيه أن قليل الصدقة لا يحل لآل محمد بخلاف اللقطة التي لا يحرم منها ما لا قيمة له، لقوله - عليه السلام - في التمرة الملقاة:"لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة لأكلتها" [3] .
(1) برقم (1485) .
(2) ورد بهامش الأصل ما نصه: في"المطالع"فيها لغات أكثر من ذلك، وليس منها تشديد الخاء، وقد ذكرها في"القاموس".
(3) سيأتي برقم (2431) ، ورواه مسلم (1071) .