فهرس الكتاب

الصفحة 16888 من 20604

9 -باب عِيَادَةِ الصِّبْيَانِ

5655 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رضي الله عنهما -، أَنَّ ابْنَةً لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ -وَهْوَ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَسَعْدٍ وَأُبَيٍّ: نَحْسِبُ أَنَّ ابْنَتِي قَدْ حُضِرَتْ فَاشْهَدْنَا. فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا السَّلاَمَ وَيَقُولُ: «إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَحْتَسِبْ وَلْتَصْبِرْ» . فَأَرْسَلَتْ تُقْسِمُ عَلَيْهِ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَقُمْنَا، فَرُفِعَ الصَّبِيُّ فِي حَجْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْنَا النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللهُ فِي قُلُوبِ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ، وَلاَ يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ إِلاَّ الرُّحَمَاءَ» . [انظر: 1284 - مسلم: 923 - فتح 10/ 118]

ذكر فيه حديث أسامة السالف في الجنائز ويأتي في النذور والتوحيد [1] ، وأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه [2] وقال: إن ابنا لها قُبض، أي قارب لا جرم. قال ابن ناصر: حُضِرَ، وقال هنا: (أن ابنتي قد حُضرت فاشهدنا [3] . وفي نسخة: أن ابني قد حُضر فاشهدنا [4] حضرت فاشهدها، وقد أسلفنا المبهم هناك في رواية البنت وأما المرسلة فهي زينب، وابنها في الرواية الأخرى علي، كذا نقل عن خط الدمياطي.

(1) سلف برقم (1284) ، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه، ويأتي في النذور (6655) باب: {وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} ، وفي التوحيد (7377) باب: قول الله {قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ} .

(2) رواه مسلم (923) كتاب: الجنائز، باب: البكاء على الميت، وأبو داود (3125) والنسائي في"الكبرى"1/ 612، 613، وابن ماجه (1588) .

(3) في الأصل: (فاشهدها) ، والمثبت هو الصواب.

(4) في الأصل: (أن ابني قد حضرت فاشهدها) ، والمثبت هو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت