فهرس الكتاب

الصفحة 14175 من 20604

6 -[باب]قوله:{وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ}الآية[الأحزاب: 37]

4787 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ, حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ, عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ, حَدَّثَنَا ثَابِتٌ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ {وَتُخْفِى فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37] نَزَلَتْ فِي شَأْنِ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ. [7420 - فتح: 8/ 523]

ذكر فيه حديث أنَسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ هذِه الآيَةَ نَزَلَتْ فِي شَأْنِ زينَبَ بنت جَحْشٍ وَزيدِ بْنِ حَارِثَةَ.

هذِه القصة قد ساقها بعد مطولة من حديث أنس أيضًا. قال أنس - رضي الله عنه: لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتمًا شيئًا لكتم هذِه الآية.

قال قتادة: كان - عليه السلام - يحب أن يطلقها فيكره أن يقول له: طلقها، فيسمع الناس بذلك فيفتنوا، وسئل الحسن عن هذِه الآية فقال: أعلم الله نبيه أن زيدًا يطلق زينب ثم تتزوجها بعد. وأخرجه النسائي والترمذي وقال: صحيح [1] .

قال القاضي عياض: وأصح ما فيه ما حكي عن علي بن الحسين أن الله قد أعلم نبيه أن زينب ستكون من أزواجه، فلما شكاها إليه زيد قال له:"أمسك عليك زوجك"وأخفى في نفسه ما أعلمه الله به من أنه سيتزوجها، ما الله مبديه ومظهره من أمر التزويج وطلاق زيد، ثم أوضح ذلك [2] .

(1) الترمذي (3212) ، النسائي في"الكبرى"6/ 432 (11407) .

(2) "إكمال المعلم"1/ 531 - 532.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت