أَفْشَوْهُ.
{يَسْتَنْبِطُونَهُ} [النساء: 83] : يَسْتَخْرِجُونَهُ. [حَسِيبًا] [النساء: 86] : كَافِيًا {إِلَّا إِنَاثًا} [النساء: 117] المَوَاتَ حَجَرًا أَوْ مَدَرًا وَمَا أَشْبَهَهُ. {مَرِيدًا} [النساء: 117] : مُتَمَرِّدًا. {فَلَيُبَتِّكُنَّ} [النساء: 119] بَتَّكَهُ قَطَّعَهُ. [قِيلًا] [النساء: 122] وَقَوْلًا وَاحِدٌ طُبعَ خُتِمَ. [انظر: 1884] .
(ص) : ( {أَذَاعُوا بِهِ} أفشوه) . أسنده ابن أبي حاتم عن ابن عباس {أَذَاعُوا بِهِ} أفشوه. أي: أعلنوه. وقال ابن أبي حاتم: روي عن عكرمة وعطاء وقتادة والضحاك [1] ، وقيل: هم ضعفة المسلمين. وقيل: هم المنافقون.
(ص) : {يَسْتَنْبِطُونَهُ} :يستخرجونه. {حَسِيبًا]: كافيًا إِلَّا إِنَاثًا} يعني الموات حجرًا، أو مدرًا وما أشبهه). ذكره كله ابن المنذر عن (أبي عبيد) [2] . قلت: وقال مجاهد: يعني الأوثان [3] .
قال أهل اللغة: إنما سميت إناثا؛ لأنهم سموها: اللات والعزى ومناة. وهذِه عندهم إناث.
(1) "تفسير ابن أبي حاتم"3/ 1014.
(2) كذا في الأصل، ولعله يقصد أبا عبيد القاسم بن سلام صاحب"غريب القرآن"والكلام بنصه في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة معمر بن المثنى 1/ 140.
(3) رواه الطبري في"تفسيره"4/ 279.