13 -باب [1] قَوْلِ الله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} إِلَى قَوْلِهِ: {مُبِينٍ} [الأحقاف: 29: 32]
{مَصْرِفًا} [الكهف: 53] : مَعْدِلًا {صَرَّفْنَا} أَيْ: وَجَّهْنَا.
الشرح:
قال زر بن حبيش فيما نقله ابن التين: كانوا تسعة [2] .
و (النَفَر) في اللغة من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: ما بين الثلاثة إلى العشرة. فكأنه اختلف في الثلاثة هل يقال فيهم نفر.
وقال السهيلي: يقال: هم جن نصيبين [3] .
ويروى: جن الجزيرة.
وروى ابن أبي الدنيا أنه - عليه السلام - قال في هذا الحديث، وذكر فيه جن نصيبين فقال:"رفعت إليَّ حتى رأيتها فدعوت الله أن يكثر مطرها وينضر شجرها ويعذب نهرها" [4] .
ويقال: كانوا سبعة وكانوا يهود فأسلموا.
(1) قال ابن حجر في"الفتح"6/ 347: لم يذكر المصنف في هذا الباب حديثًا، واللائق به حديث ابن عباس الذي تقدم في صفة الصلاة في توجه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عكاظ واستماع الجن لقراءته. اهـ.
(2) "تفسير الطبري"11/ 297 (31311) .
(3) "الروض الأنف"1/ 236.
وجاء في هامش الأصل: نصيبين من الجزيرة.
(4) "الهواتف"ص59 (74) وانظر:"الروض الأنف"2/ 180.