فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {ذُو مِرَّةٍ} : ذُو قُوَّةٍ. {قَابَ قَوْسَيْنِ} حَيْثُ الوَتَرُ مِنَ القَوْسِ. {ضِيزَى} : عَوْجَاءُ. {وَأَكْدَى} : قَطَعَ عَطَاءَهُ {رَبُّ الشِّعْرى} : هُوَ مِرْزَمُ الجَوْزَاءِ {الَّذِي وَفَّى} : وَفَّى مَا فُرِضَ عَلَيْهِ {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) } : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ {سَامِدُونَ} البَرْطَمَةُ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: يَتَغَنَّوْنَ بِالْحِمْيَرِيَّةِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: {أَفَتُمَارُونَهُ} أَفَتُجَادِلُونَهُ، وَمَنْ قَرَأَ: (أَفَتَمْرُونَهُ) يَعْنِي أَفَتَجْحَدُونَهُ {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} بَصَرُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - {وَمَا طَغَى} : وَلَا جَاوَزَ مَا رَأى. {فَتَمَارَوْا} : كَذَّبُوا. وَقَالَ الحَسَنُ: (إِذَا هَوى) : غَابَ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {أَغْنَى وَأَقْنَى} : أَعْطَى فَأَرْضَى.
هي مكية، قال مقاتل: غير آية نزلت في نبهان التمار وهي: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ} وقال الكفار: إن محمدًا يقول هذا من تلقاء نفسه [1] ، فنزلت.
وهي أول سورة أعلنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأمر الله، فلما بلغ آخرها سجد، وسجد من بحضرته من الإنس والجن [2] ، نزلت بعد الإخلاص وقبل عبس، كما قاله السخاوي [3] .
(1) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 70،"الوسيط"للواحدي 4/ 193.
(2) سلف برقم (1071) كتاب سجود القرآن، باب سجود المسلمين مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء.
(3) "جمال القراء وكمال الإقراء"للسخاوي ص 7.