وَقَالَ ابن عَبَّاس: {فَاخْتَلَطَ} [يونس: 24] : فَنَبَتَ بالْمَاءِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ. وَ {قَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ} [يونس: 68] . وَقَالَ زيدُ بْنُ أَسْلَمَ: {أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ} [يونس: 2] : مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم -. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: خَيْرٌ. يُقَالُ: {تِلْكَ آيَاتُ} [يونس:1] : يَعْنِي هذِه أَعْلَامُ القُرْآنِ وَمِثْلُهُ. {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ} [يونس: 22] المَعْنَى: بِكُمْ. {دَعْوَاهُمْ} [يونس: 10] : دُعَاؤُهُمْ {أُحِيطَ بِهِمْ} [يونس: 22] : دَنَوْا مِنَ الهَلَكَةِ {وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} [البقرة: 81] {فَأَتْبَعَهُمْ} [يونس: 90] وَأَتْبَعَهُمْ وَاحِدٌ. {عَدُوًّا} [يونس: 90] : مِنَ العُدْوَانِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {يُعَجِّلُ اللهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ} [يونس: 11] قَوْلُ الإِنْسَانِ لِوَلَدِهِ وَمَالِهِ إِذَا غَضِبَ: اللَّهُمَّ لَا تُبَارِكْ فِيهِ وَالْعَنْهُ {لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} [يونس: 11] : لأُهْلِكُ مَنْ
= الألباني في"ضعيف أبي داود" (145) : رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير يزيد الفارسي ولم تثبت عدالته. اهـ
قلت: وفي الحديث تأكيد لقول البيهقي في"المدخل"كما ذكره السيوطي في"الإتقان"1/ 218"إن آيات القرآن وسوره كانت مرتبة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - عدا الأنفال وبراءة"اهـ وفيه أيضًا: أن ابن عباس كان يرى أن السبع الطوال أولها: البقرة، وآخرها الأعراف ثم يونس. وتتمة لذلك انظر:"البرهان"للزركشي 1/ 244 - 246.