فهرس الكتاب

الصفحة 19563 من 20604

9 -باب مَنْ طَلَبَ دَمَ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ

6882 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللهِ ثَلاَثَةٌ: مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ» . [فتح 12/ 210]

ذكر فيه حديثَ ابن عَبَّاسٍ - رضي الله عنهمَا - أَنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- (ثَلَاثَةٌ) [1] : مُلْحِدٌ فِي الحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الاسْلَامِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمًا بِغَيْرِ حَقٍّ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ".

الشرح:

المراد أبغض أهل الذنوب ممن هو من جملة (المسلمين) [2] ، ولا يجوز أن يكون هؤلاء أبغض إليه من أهل الكفر، وقد عظم الله تعالى الإلحاد في الحرم في كتابه فقال: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25] فاشترط أليم العذاب لمن ألحد في الحرم زائدًا على عذابه لو ألحد في غير الحرم. وقيل: كل ظالم فيه ملحد.

وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: احتكار الطعام بمكة إلحاد [3] .

وقال ابن مسعود: مكثرهم القتل بمكة.

وقال أهل اللغة: المعنى: ومن يرد فيه إلحادًا بظلم والباء زائدة.

(1) من (ص1) .

(2) في (ص2) : المفسدين.

(3) رواه الطبراني في"الأوسط"2/ 132 (1485) مرفوعًا من حديث عمر بن الخطاب ورواه البخاري في"التاريخ الكبير"7/ 255 - 256 موقوفًا على عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت