فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قَالَ مُجَاهِدٌ: {جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ} : مُعَمَّرِينَ فِيهِ. {مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} : مِنَ الضَّلاَلَةِ إِلَى الهُدى. {وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} جُنَّةٌ وَسِلاَحٌ. {مَوْلَاكُمْ} : أَوْلَى بِكُمْ. {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} : لِيَعْلَمَ أَهْلُ الكِتَابِ. يُقَالُ: الظَّاهِرُ على كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا وَالْبَاطِنُ على كُلِّ شَيءٍ عِلْمًا. {انْظُرُونَا} : أْنْتَظِرُونَا.
وهي مدنية خلافًا للسدي. وقال الكلبي: فيها مكي ومدني. قلت: لأن فيها ذكر المنافقين، ولم يكن النفاق إلا بالمدينة، وفيها أيضًا: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} الآية: ولم تنزل إلا بعد الفتح ولا مال إلا بعد الهجرة، وأولها مكي، فإن عمر قرأها في بيت أخته قبل إسلامه كما رواه زيد بن أسلم عن أبيه [1] . وصحح أبو العباس أن أولها مكي إلى قوله: {ءَامِنُواْ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ} ومن قوله: {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ} إلى آخر السورة مدني. قال السخاوي: نزلت بعد الزلزلة وبعد سورة محمد [2] .
(ص) (قَالَ مُجَاهِدٌ: {جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ} : معمرين [3] فِيهِ. {مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} : مِنَ الضَّلاَلَةِ إِلَى الهُدى. {وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} : جُنَّةٌ وَسِلاَحٌ) أخرجه عبد بن حميد، عن شبابة، عن ورقاء، عن ابن أبي
(1) رواه البيهقي في"دلائل النبوة"2/ 216 - 217.
(2) "جمال القراء"ص 8.
(3) في الأصل: متعمرين والمثبت من اليونينية.