قَالَ ابن عَبَّاسٍ: {بَادِيَ الرَّأْيِ} [هود: 27] : مَا ظَهَرَ لَنَا {أَقْلِعِي} [هود: 44] : أَمْسِكِي. {وَفَارَ التَّنُّورُ} [هود: 40] : نَبَعَ المَاءُ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَجْهُ الأَرْضِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {الْجُودِيِّ} [هود: 44] : جَبَلٌ بالْجَزِيرَةِ. {دَأْبِ} [غافر: 31] : حَالٌ.
الشرح:
قال غير ابن عباس في (بادئ الرأي) معناه: اتبعوك في ظاهر الأمر وباطنهم على خلاف ذلك وقيل: ولم يفكروا في باطنه وعاقبته.
وأثر ابن عباس فيه: أخرجه ابن أبي حاتم عن العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني محمد بن شعيب: أخبرني عثمان بن عطاء عن أبيه به [1] .
وما ذكره في {أَقْلِعِي} ، رواه أيضًا عن أبيه ثنا أبو صالح عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عنه [2] . ومعنى أمسكي: لا تمطري.
وقول عكرمة قاله ابن عباس قال: وكانت علامة بين نوح وربه [قيل له] [3] إذا رأيت الماء قد فار على وجه الأرض فاركب أنت وأصحابك السفينة [4] .
(1) "تفسير ابن أبي حاتم"6/ 2022 (10815) .
(2) المرجع السابق 6/ 2036 (10910) بلفظ: اسكني.
(3) في الأصل، (ص1) : (إني) ، والمثبت من مصادر التخريج.
(4) رواه الطبري في"تفسيره"7/ 38 (18158) ، وابن أبي حاتم 6/ 2029 (10858) .