1873 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَوْ رَأَيْتُ الظِّبَاءَ بِالمَدِينَةِ تَرْتَعُ مَا ذَعَرْتُهَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا حَرَامٌ". [انظر: 1869 - مسلم: 1372 - فتح: 4/ 89]
ذكر فيه حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَوْ رَأَيْتُ الظِّبَاءَ ترتع بِالمَدِينَةِ مَا ذَعَرْتُهَا، قَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَرَامٌ".
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا كما أسلفناه [1] ، وأسلفنا أيضًا تفسير الآية.
و (ذعرتها) : نفرتها، فالإذعار والتنفير هو أقل ما ينهى عنه من أمر الصيد، وما فوقه من الأذى للصيد وقتله أكثر من الإذعار، وإنما أخذ أبو هريرة ذلك من قوله في مكة"لا ينفر صيدها" [2] والتنفير والإذعار واحد. وقال ابن التين: معنى ذعرتها: أخفتها، وهو بمعناه، والذعر: الفزع، وذعر فهو مذعور.
(1) مسلم (1372) .
(2) سيأتي برقم (2434) ، ورواه مسلم (1355) .