(بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم) [1] .
هكذا في أصول البخاري لم يذكر فيه حديثًا، وأما ابن بطال فأدخل فيه حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في الباب بعده [2] ، ثم ذكره فيه أيضًا لكن من طريق آخر، وأباه ابن التين فذكره كما ذكرناه.
والطَّوْل في اللغة: الفضل ومنه: تطول الله علينا.
والمحصنات: العفيفات أو الحرائر قولان. وقوله: {فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم} المراد السراري. وقوله: {بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} فيه قولان: أحدهما: إنكم مؤمنون وأنتم إخوة. والثاني: إنكم (سواء) [3] ، وإنما قيل لهم هذا (فيما روي) [4] لأنهم كانوا في الجاهلية يعيرون بالهجينة ويسمون ابن الأمة هجينا، فقال تعالى: {بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} والمسافحات: الزانيات والأخدان: الصدقاء.
(1) من (ص1) .
(2) "شرح ابن بطال"8/ 470.
(3) في (ص1) : بنو آدم.
(4) من (ص1) .