{ارْكُضْ بِرِجْلِكَ} [ص: 42] : اضرِبْ. {يَرْكُضُونَ} [الأنبياء: 12] : يَعْدُونَ.
3391 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْثِى فِي ثَوْبِهِ، فَنَادَى رَبُّهُ يَا أَيُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ، وَلَكِنْ لاَ غِنَى لِي عَنْ بَرَكَتِكَ» . [انظر: 279 - فتح 6/ 420]
ثم ساق حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة أيوب، وقد سلفت في الغسل من الطهارة [1] .
قيل: كانت خرجت من جسده خراجات كالحلم فإذا طفئت واحدة عادت أخرى.
وكان من صبره أنه كان تسقط منه الدودة فيردها من حيث سقطت فلبث سبعًا كذلك، زاد الحسن: وستة أشهر. وقال وهب: ثلاث سنين لم تزد يومًا واحدًا [2] .
وسنذكر حدث حديثًا:"ثماني عشرة سنة".
(1) سلف في الطهارة برقم (279) ، باب: من اغتسل عريانا وحده في الخلوة.
(2) رواهما الطبري في"التفسير"9/ 64 (24720) ، (24721) .