6 -باب: مَنْ بَدَأَ بِالْحِلَابِ أَوِ الطِّيبِ [1] عِنْدَ الغُسْلِ
258 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الُمثَنُّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عن حَنْظَلَةَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الِحلَابِ، فَأَخَذ بِكَفِّهِ، فَبَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ الأيسَرِ، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ. [مسلم: 318 - فتح: 1/ 369]
حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثنَّى، ثنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الجَنَابَةِ دَعَا بِشَئءٍ نَحْوَ الحِلَاب، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ، فَبَدَأَ بِشِق رَأْسِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ الأَيْسَرِ، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى رَأَسِهِ.
الكلام عليه من أوجه:
أحدها:
هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا وأبو داود والنسائي عن محمد بن المثنى أيضًا [2] .
والقاسم: هو ابن محمد الفقيه، وعائشة عمته، مات سنة سبع ومائة [3] .
وحنظلة الراوي عنه: هو ابن أبي سفيان ثبت. مات سنة إحدى وخمسين ومائة [4] .
(1) بهامش الأصل إشارة إلى أنه في نسخة: التطيب.
(2) مسلم (318) كتاب: الحيض، باب: صفة غسل الجنابة، وأبو داود (240) ، والنسائي 1/ 206 - 207.
(3) انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"للبخاري 7/ 157 (705) ،"الجرح والتعديل"7/ 118 (675) ،"تهذيب الكمال"23/ 427 - 432 (4819) .
(4) سبق في حديث (8) .